الحلم السودانيالحلم السوداني

أثبتت التجارب الإنسانية أنه لا مستحيل مع إرادة الشعوب. وأثبتت كذلك إستحالة تحقيق إرادة وطنية دون وجود غايات وطنية تعبر عن غالب الشعب وتطلعاته.

لقد ظل السودان دون إرادة وطنية لعدم التوافق حول غايات وطنية منذ الاستقلال. وبالتالي ظللنا دون حلم وطني يجمعنا كسودانيين.

نحن نؤمن بأن بداية تشكيل المستقبل السوداني تبدأ بالتوافق الوجداني.

نحن نحلم بسودان تسوده قيم راقية، نتمتع فيه بممارسة سياسية تقوم على مصلحة الوطن.

وطن نتمتع فيه بالعدالة في كل مناحيها، بالكرامة والعزة، بحرية التعبير، بسيادة النظام والقانون، بالأمن الإنساني، الأمن الاجتماعي، الأمن الوظيفي، عدم الخوف من المستقبل.

نحلم بسودان تحكمه ديمقراطية الأخلاق والعلم والإبداع.

نحلم بسودان يتمتع فيه أطفالنا بطفولة آمنة مرفهة، وبأعلى مستويات الصحة، وبتعليم متميز. سودان تسود فيه الهوية السودانية والكرامة الإنسانية والحب والتسامح والتراحم والتعاون.

نحلم بالسودان كمركز إرسال ثقافي يرسل الإرث التاريخي والثقافة والحياة الاجتماعية السودانية، يرسل الحب والسلام للعالم.

نحلم بسودان آمن ويصدر الأمن للإقليم من حولنا وللعالم.

نحلم بسودان تنتشر فيه المدن الذكية، بأرقى مستويات الهندسة العمرانية، مدن تجمع بين الأصالة السودانية والمعاصرة والحياة الاجتماعية والثقافية والإنتاج الزراعي والصناع، مدن خضراء تراعي البيئة وأمن المستقبل.

( لو تعلق قلب المرء بالثريا لنالها )

من أجل التصويت لأفكار جديدة، لا لأشخاص.

حلم واحد يجمعنا.