الفكرة الاجتماعيةالفكرة الاجتماعية

تسعى الفكرة لتحقيق الأمن الاجتماعي والعدالة الاجتماعية، وبناء (والمحافظة على) مجتمع متجانس متفاعل إيجابياً، وتعزيز الإنتماء الوطني وأمن الإنسان وكرامته وعزته وتنمية، ورعاية الإنسان وجدانيا ونفسياً وعقلياً وبدنياً. ونشر المعرفة وتوفير المورد البشري المؤهل من حيث السلوك الوطني والمهني والمهارات والقدرات والانتماء للوطن، وتشكيل الثقافة الوطنية المطلوبة لتحقيق المصالح الاستراتيجية للدولة، وتوفير الاسناد الثقافي المطلوب لتحقيق الأمن والسلم العالمي.

الأهداف والسياسات الاجتماعية :

  1. تقوم على التفكير المنهجي العميق المتعلق بالسلوك الاجتماعي الذي يسعى لإرساء دعائم النسيج الاجتماعي، والذي يقوم على المحافظة على مجتمع سليم معافى يرتكز على تعزيز الجماعة في المجتمع كنقيض للفردانية، متجانس متفاعل إيجابياً منصهر وطنياً يقوم على قيم الخير والمرتكزات الإستراتيجية  التي تتضمن تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز الانتماء الوطني وأمن الإنسان وكرامته، وتسعى لدولة آمنة تنعم بالخير والعدل والحرية والرفاهية، خالية من مظاهر الغبن والظلم والجهل والمرض، تقوم على الرضا الشعبي وتحقيق الائتلاف الداخلي.
     
  2. الارتقاء بالقيم والنهوض بالمستوى الفكري والوجداني والثقافي بما يستوعب تحديات العصر.
     
  3. إتمام هندسة اجتماعية تحافظ على الموروث الإيجابي وتطويره باستمرار، وعلاج النقاط السالبة، بما يؤدي للمحافظة على مجتمع متجانس متفاعل إيجابياً يقوم على قيم الخير، يتأسس على إنسانية البني آدم وعزته وكرامته، ترتكز على قاعدة الأسرة كآلية مفصلية في التربية وكنواة للمجتمع الصالح الآمن، بتطوير العلاقة بين أفرادها لتقوم على رحمة الصغار وتوقير واحترام الكبار، والاهتمام بدائرة المجتمع من خلال تطوير طريقة التفكير والتخطيط والتنفيذ والحياة  وإرساء قيم الخير والعدل بين الناس بمختلف معتقداتهم وإثنياتهم وتوجهاتهم السياسية ومنع العصبيات القبلية والجهوية، وتعزيز التماسك المجتمعي وتشكيل والعقل الجمعي وترسيخ ثقافة الحب والتسامح والمهاداة، والعناية والاهتمام بالجار والتكافل، التراحم والكرم والعون الإنساني.
     
  4. تعزيز الإنتماء الوطني عبر التنشئة الوطنية من خلال استراتيجيات التربية والتعليم والثقافة، مع تطوير سلوك الدولة تجاه المواطن حتى يتشكل سلوك المواطن تجاه الدولة  من خلال الاستراتيجية السياسية.
     
  5. تنمية الموارد البشرية والنهضة العمرانية وتوفير الخدمات لكافة أفراد المجتمع دون تمييز  وتأمين المجتمع.
     
  6. تطوير المورد البشري السوداني الذي هو في الأصل هدف التنمية ووسيلتها، من خلال تطوير استراتيجيات للطفولة، التربية والتعليم والثقافة والإرشاد والإعلام والتدريب، يتم عبرها تنشئة الطفل من خلال عمليات هندسة نفسية ووجدانية وثقافية وأخلاقية ووطنية تؤسس للهوية السودانية، وتقود لتشكيل نمط وطني إيجابي مبدع يستند على التفكير الواعي والقدرة على التخطيط والتنفيذ، وتوفير كوادر بمعارف ومهارات في التفكير الإبداعي والمهارات الاجتماعية والمهارات بشكل عام بما يتناسب والتحديات المحلية والعالمية والمستقبلية، وتسهم في صياغة السلوك الوطني والمهني المناسب لتحقيق النهضة وبناء المستقبل المنشود وإرساء قيمة الحب والتسامح والتعايش السلمي في ظل التعدد، وتسهم في تشكيل العقل القومي وتعزيز الولاء والحس والانتماء الوطني.
     
  7. توفير المعلم المربي والأستاذ الجامعي المؤهل، ووضع نظم تحدد المؤهلات الأكاديمية والأخلاقية لكلا منهما ، ونظم التعيين والتدريب الحتمي الذي المواكبة والكفاءة المهنية والأخلاقية .
     
  8. تطوير المنهج التعليمي التربوي من منظور عالمي وفقاً لمقتضيات تحقيق المصالح الاستراتيجية للسودان ودواعي تحقيق الأمن القومي وأمن المستقبل ومقتضيات بناء الدولة السودانية، واعتماد منهج وطني موحد للتعليم الأساس والثانوي مع إعطاء خصوصية لإضافات تراعي الخصوصية للولايات.
     
  9. ربط التعليم بالتنمية الشاملة في البلاد، بما يشمله ذلك من  التوسع في التعليم الفني والتقني في المساقات المختلفة ، و البحث عن أساليب جذب الطلاب للتعليم الفني والتقني مع الاهتمام بتأهيل التعليم العام كمدخل لتطوير وتجويد مخرجات التعليم العالي.
     
  10. تأسيس نظام تعليمي وتربوي ، فعّال قادر على اكتشاف القدرات والميول وبث الروح الإيجابية للعمل وحفز وتشجيع التفكير الإبداعي والعمل الجماعي وتعميق الانتماء الوطني والحس النقدي ، والاهتمام بتوفير بيئة محفزة على الإبداع والابتكار.
     
  11. تطوير مرجعية تربوية تعليمية كسلطة وطنية لتأهيل المعلم المربي المعتمد وتطوير واعتماد المناهج الوطنية مع الاهتمام بتأسيس مدارس قومية داخلية بالأقاليم.
     
  12. ضبط وتوجيه مؤسسات التعليم غير الحكومي بما يتوافق مع استراتيجيات الدولة.
     
  13. التزام الحكومة بمجانية والزامية التعليم الأساس.
     
  14. الاهتمام بالتعليم التقني والتقاني وتأهيل الحرفيين والرعاة الرحل والمزارعين التقليديين.
     
  15. الاهتمام بتأهيل المشردين وإدماجهم في المجتمع.
     
  16. حماية القيم وكفالة الحقوق الأساسية والحريات العامة وتفعيل آليات مراقبتها.
     
  17. مجابهة التشوهات الاجتماعية( التسول، التشرد، السكن العشوائي........الخ).
     
  18. معالجة جذور المشاكل التي يعاني منهاالشباب حماية لمستقبلنا.
     
  19. توفير آليات ومناهج لإدماج ذوي الإعاقة في منظومة التعليم والتدريب والتوظيف.
     
  20. تأسيس ثقافة وطنية تحترم التنوع، تحافظ على الموروث الايجابي وتعالج الجوانب السلبية  وتؤسس للسلوك الوطني المطلوب لتحقيق المصالح الوطنية والأمن القومي، تستوعب  تحديات العصر والمستقبل، تؤسس روابط وجسور متينة للتواصل بين ثقافات أهل السودان ، يتم عبرها تطوير أنماط ثقافية جديدة تتأسس على الآتي :
  • إعلاء الوطن وتعزيز الهوية السودانية والانتماء للوطن وتقوية الحس والمشاعر الوطنية، إعلاء العلم، احترام النظام والقانون، السلوك السياسي الراشد، ثقافة الشفافية والمحاسبة، الثقافة التي تربط الممارسة السياسية بالعلم والإبداع الأخلاق،الوعي الاستراتيجي، ممارسة الاختلاف والتوافق في ظل الإجماع على الفكرة الوطنية، ثقافة السلام والتعايش السلمي، ثقافة الصدق والأمانة والالتزام وكراهية الفساد، ثقافة المبادرة والابتكار وروح التجديد والميل نحو المستقبل، ثقافة إعلاء قيم الحوار والتواصل والتسامح الديني وقبول الآخر والتعايش، قيمة حب واتقان قيمتى العمل والوقت، ثقافة الاعتراف بالخطأ، ثقافة العمل الجماعي، الثقافة التي تؤسس لتعزيز وتطوير التفكير الإبداعي الإبتكاري،  ثقافة التشجير وحماية وتنمية البيئة، ثقافة الادخار.
     
  • المحافظة على الجوانب الإيجابية في الثقافة السودانية : ( كالتكافل الاجتماعي والسلوك الجمعي والاعتزاز بالأهل والأسرة ، عزة النفس، كراهية الظلم، التعايش بين الديانات، الحفاظ على العرض والشرف، الإيثار، نجدة الملهوف أو المحتاج).
     
  • علاج الجوانب السالبة في الثقافة السودانية ( كالإستعلاء الثقافي لدى البعض، السلوك السياسي الذي لا يفرق بين الدولة والحزب، ضعف الشراكة بين السلطة العلمية والسلطة السياسية، ثقافة العنف( عنف اللفظ وعنف السلاح )، عدم اهتمام العلماء السودانيين بالتأليف والكتابة، ضعف ثقافة التخطيط، اللامبالاة والتسيب وعدم الحماس التواكل والتراخي في العمل، طريقة التفكير، الذهنية التقليدية، الميل للتقليد وليس الابتكار، الروح الفردية، سيادة الانتماءات الشخصية والحزبية والجهوية على المصالح الوطنية، الميل نحو الماضي وليس المستقبل  الاتكالية، التأفف من العمل اليدوي عدم قبول النقد، العناد والمكابرة، عدم الاعتراف بالخطأ، عدم الالتزام بما يتم التخطيط له، السلوك التفاخري.
  1. الحد من ظاهرة التطرف وتطوير الخطاب الديني.
     
  2. تقوية النسيج الاجتماعي وتحقيق التجانس الاجتماعي وتعزيز الروابط بين أفراد الوطن ونشر ثقافة التسامح والحوار والتعايش السلمي.
     
  3. تقوية البناء الأسري تعزيز دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية والثقافية.
     
  4. تحسين الخدمات الصحية وتعزيز الثقافة الصحية :
    • نشر الوعي الصحي بشكل عام، وبين الأمهات على وجه الخصوص، وتعزيز ثقافة الطفل وحمايته في المجتمع.
    • توفير خدمات صحية وقائية علاجية متطورة متوازنة مستدامة شاملة.
    • تطوير قدرات الكادر الطبي والكادر المساعد من حيث المعرفة والمهارة والسلوك.
    • تطوير صحة البيئة وترقية الوعي الصحي.
    • تطوير البنية التحتية للصحة.
    • تقوية وتطوير النظام الإداري في مجال الصحة على مستوي القطاعين العام والخاص.
    • التزام الحكومة بمجانية الخدمات الصحية الاساسية والوقائية وصحة الأمومة والطفولة وحالات الطوارئ.
       
  5. النهوض بالرجل والمرأة وتعزيز التكافل والمساواة بينهما في الحقوق الإنسانية.
     
  6. تأمين وتشجيع مشاركة المرأة في الحياة العامة وتحسين أوضاع المرأة العاملة .
     
  7.  تطوير مشروعات الأسر المنتجة في إطار الفلسفة الوطنية الشاملة.  
     
  8. تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية على صياغة وتنفيذ ومراقبة السياسات ذات العلاقة بالأسرة.
     
  9. توفير وتحديث وبناء قواعد المعلومات الديمغرافية.
     
  10. المحافظة على توازن التركيبة الديمغرافية وتشجيع  استمرار الانصهار التاريخي في السودان بتنظيم وتوجيه الهجرة الوافدة.
     
  11. وضع إستراتيجية للهجرة الوافدة وضبط استخدام العمالة الأجنبية وتشجيع العمالة الوطنية .
     
  12. تحقيق معدلات اعلي للخصوبة.
     
  13. محاربة التشوهات الاجتماعية.
     
  14. تفعيل حقوق المعاقين في التوظيف بأجهزة الدولة.
     
  15. تنمية قدرات الشباب المعرفية والإبداعية والإنتاجية والثقافية، بما يعزز إنتماؤهم للوطن ويعزز مشاركتهم في تحقيق التنمية الوطنية المستدامة، ويمكنهم من تحقيق  تطلعاتهم
    والتعامل مع مستجدات العصر وتحدياته بكفاءة.
     
  16. ترقية وعي الشباب والاهتمام بتنميتهم سياسياً وتطوير الثقافة السياسية التي تحكم سلوك الشباب بما يعزز مشاركتهم وفاعليتهم، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
     
  17. تطوير البني التحتية للرياضة ونشر ثقافة الرياضة، واعتماد الرياضة وسيلة لتحقيق الغاية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية ووسيلة للتعاون الدولي.
     
  18. تبني سياسة إلزامية الرياضة في المناهج التعليمية.
     
  19. تطوير البنية التحتية لمؤسسات الشباب.
     
  20. تنمية ورعاية ذوي الإعاقة.
     
  21. تحسين الخدمات والبيئة الإسكانية والعمرانية.
     
  22. تعزيز وتوفير الترتيبات والسياسات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية المطلوبة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.
     
  23. تعزيز دور الدولة و تشجيع منظمات المجتمع في إعادة تأهيل مجتمع الحرب بما في ذلك تعليم الفاقد التربوي منهم وإعادة دمجهم.
     
  24. تطوير وتطبيق منهج وطني للجودة والاعتماد والتميز في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.