من نحنمن نحن

نحن تيار فكري وطني يسعى إلى (جمع) و (التعبير عن) السودانيين المؤمنين بضرورة تغيير نمط الممارسة السياسية وطريقة التفكير.

نحن تيار يسعى للتعبير عن أفكار وأحلام السودانيين المغرمين بحب هذا الوطن، بكل ثقافاتهم وجهاتهم.

المؤمنين بحتمية التغيير والتطور بإرادتنا السودانية المستقلة.

الموجودين داخل قاعات الدرس، وخلف الماكينات وفي الأفران وفي المستشفيات. في الحقول والمراعي، في حراسة الحدود و الموجودين في الأسواق.

الذين خرجوا للتعبير في طرقات وميادين وأحياء ومدن السودان.

الذين خرجوا للتعبير في مدن العالم.

 الذين عبروا عن أفكارهم ومشاعرهم وتظاهروا عن طريق المجتمع الإفتراضي.

أولئك الذين تظاهروا بقلوبهم ومشاعرهم من كبار السن والمرضى.

الذين ظلوا ولا زالوا يتفعالون من أجل الوطن وهم يقدمون النصح والأفكار والبحوث والدراسات.

قررنا السعي لامتلاك زمام المبادرة المطلوبة وتشكيل إرادة وطنية نابعة من عمق المجتمع، من أجل حماية السودان أولاً وصناعة وتشكيل مستقبله، وإعادة إنتاج نموذج سوداني مشرف للإنسانية.

وذلك عن طريق  تشكيل تيار  فكري  وطني عريض، نرتقي فيه من إنتماءاتنا الضيقة نحو رحاب الوطن الكبير، عبر فكرة وطنية تمثل الحد الأدنى للتوافق، يضم أفراداً وتنظيمات من مختلف الاتجاهات (اجتماعية وثقافية وأكاديمية، سياسية، ومهنية واقتصادية...

نؤمن بأن تخلف السودان ناجم بالدرجة الأولى من ضعف الإسناد الفكري والمعرفي المطلوب لتحقيق النهضة، فضلاً عن انفصال النشاط الوطني عن مستودعات الفكر والإبداع.

وبالدرجة الثانية للسلوك الوطني الذي لا يحترم العلم و يُعلي كل شئ على الوطن، السلوك الذي لا يفرق بين الدولة (الوطن) كإطار  مقدس، والحكومة أو الأحزاب  كآليات تتعاقب على الحكم بأمر الشعب ..

لا يكفي امتلاكنا للموارد البشرية، أو الموارد الطبيعية الضخمة، أو الموقع الجغرافي المميز، او الفرص الكبيرة، فلو كان هذا هو السبب لما برزت دول فقيرة في كل هذه الأشياء مثل اليابان وكوريا وسنغافورة، ورغم ذلك فهي فرضت نفسها كقوى عظيمة على الساحة الدولية...

لم يتأتى ذلك إلا عبر المورد البشري المؤهل معرفياً وسلوكياً ومهارياً، مقروناً بالعلم والابتكار  والتفكير الجماعي.

عبرالسلوك الذي يحترم العلم ويُعلي الوطن على ما سواه من تنظيمات وأفراد.

وهذا ما ظل يفتقده السودان طوال سبعة عقود غالية من الزمان.

طرحنا أفكاراً هي في الأصل نتاج بحوث ودراسات ميدانية ومشاركات واسعة ودراسة لتجارب إنسانية ناجحة، نسعي من خلالها  لتحقيق أمن وسعادة إنسان السودان.

ابتعدنا فيها من حرب اللافتات والشعارات، نحو  فكر يستوعب غالب تطلعات وقناعات السودانيين من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، في الحياة الكريمة والأمن والسعادة، يستوعب روح الدين والأعراف  والمعتقدات الكريمة، والمعارف والتجارب الإنسانية.

 أفكاراً تعبر عن القيم الفاضلة التي تدعو لها كافة الأديان السماوية في تحقيق أمن وسعادة الإنسان، وتكريمه مهما كان لونه أو دينه أو جنسه، كتمتعه بالعدالة والحرية وسيادة حكم القانون والمساواة في الحقوق والواجبات، أفكار تعبر عن مرتكزات الاشتراكية التي  تدعو للعدالة الاقتصادية والاجتماعية، وقيم الرأسمالية التي تؤسس للتنافس الشريف، وروح التصوف الذي يرسخ لقيمة الحب والتسامح والأدب والإحساس بالآخر، وأعراف السودانيين التي تقوم على العزة والشهامة والنفير ونجدة الملهوف وعون الضعيف.

أفكارا تستلهم التحديات العصرية التي تؤسس لتعزيز القدرات التنافسية العالمية وتحقق أمن البيئة وأمن المستقبل.

ليتضاءل هامش الخلاف بين أبناء الوطن إلى أقل حد ممكن، ليستمر الحوار والإبداع  لتلافيه في المستقبل.

نحن نسعى لتفجير الإبداع والابتكار وزراعة الأمل في النفوس في السودان، حتى نضع أقدامنا بين الدول المتقدمة ونواجه تحدي الجودة والتميز  الذي بات اللغة الوحيدة لعصرنا.

  • نسعى لتفجير الإبداع والابتكار السياسي.
  • الإبداع والابتكار الاجتماعي.
  • الابداع والابتكار الثقافي.
  • الإبداع والابتكار الاقتصادي.
  • الإبداع والابتكار العلمي.
  • الإبداع والابتكار التقني .
  • الإبداع والابتكار الإعلامي.

نؤمن بأننا كسودانيين نتمتع بذكاء فطري ومعرفة، متميزين في التفكير الفردي.. لكن ضعيفين في التفكير الجمعي.

ما طرحناه من أفكار وقيم ومرتكزات وآليات، نؤمن بأنها تسهم في التأسيس للتفكير الوطني الجمعي.

مرتكزنا الأساسي هو تحقيق أمن وكرامة وعزة الإنسان السوداني وعزة وكرامة الوطن.

نهتم بشكل كبير بتحقيق أمن المستقبل وحقوق الأجيال القادمة.

نهتم بشكل كبير بأمن العالم  وأمن الإقليم من حولنا.

وبالضرورة ستظل هذه الأفكار في حالة تطور مستمر من خلال مشاركتكم  وإبداء آرائكم.

لسنا حزبا سياسيا وإنما تيار فكري وطني يسعى للتأسيس لخطة للدولة السودانية.

 

من أجل التصويت لأفكار جديدة... لا لأشخاص

 

بروفيسور/ محمد حسين سليمان أبوصالح